بسم الله
مقالات متنوحة
إن التغيّر في الثقافة المجتمعية هو نتاج تراكمات اجتماعية وقانونية وقيمية متداخلة. ففي الماضي القريب، كان الاحتكام عند وقوع الخلافات يتم إلى العائلة وأهل الإصلاح، الذين أسهموا في احتواء النزاعات وحفظ السلم الأهلي، رغم ما وُجّه أحيانًا من ملاحظات تتعلق بتفاوت العدالة أو بتأثير روابط القرابة والانتماء. وقد عرفت تلك المرحلة وجود شخصيات مشهود لها بالنزاهة والاستقامة، شكّلت مرجعية أخلاقية وأسهمت في ترسيخ قيم العدل والصلح داخل المجتمع.
أما في المرحلة الراهنة، فإن المجتمع يواجه تصاعدًا مقلقًا في ثقافة الاستقواء، حيث يلجأ بعض الأفراد إلى فئات خارجة عن القانون والأعراف لفرض الأمر الواقع بالقوة، سواء بذريعة تحصيل الحقوق أو بدافع التعدي. وفي ظل تراجع الأدوار الإصلاحية، وتقييد جهود أهل الخير، وبطء الإجراءات القانونية وطول أمد التقاضي، يبرز تساؤل مسؤول حول مصير الحقوق ومستقبل العدالة، وما إذا كان المجتمع ماضياً نحو منطق القوة بدل سيادة القانون.
لذا لم أجد حرا
سو النسمات؛ لأرسل معها أطيب الأمنيات و ارق التحيات وأعذب الكلمات واصدق المشاعر
والنغمات. لعلها بحريتها تصل إلى من ينشدون الحرية في كل صباح.
كيف يكون للكلمات والشعارات
والاشعار و العبارات, معنى امام هذه التضحيات وهذا الصبر والمصابرة والتضحية
والفداء .امام هذه العزيمة الجبارة والارادة الفولاذية والشجاعة والتضحية والاصرار
على نيل الحرية وكسر قيد الجلاد.
فرعون الذي زين له طغيانه
وكفره بالله فستعبد البشر واستأثر بالأرض وعناد السماء، وظن انه يستطيع أن يتنصر
على نبي الله موسى بقوة السحر وأباطيل السحرة. فغروره أعماه عن الحقيقة فاعتقد أن
موسى أتى بسحر. وهو يمتلك امهر السحرة وأحذقهم – انتشر السحر في عهد فرعون كثيرا-
فظن أن المعركة محسومة من البداية وان رهان موسى ضعيف. فبدأ بالتحدي وطلب تحديد
الموعد .وجمع السحرة و وعدهم بأفضل مما يتمنون اذا خلصوه من موسى.
إذا كان من سن سنه
سيئة عليه وزر كل من عملها. فكيف بمن وعد يهود ببلاد ليس لهم فيها حق لا من قريب
ولا من بعيد. وعدهم ببلاد ليسوا من أهلها، لم يلمسوا ثراها، ولم يأكلوا من ثمرها
،ولم يتنفسوا هوائها ،ولم يعرفوا حدودها, هم عنها غرباء في كل شيء... قبل هذا
الوعد المشؤوم .